في "بداية جديدة"، نحن ملتزمون بتقوية المجتمعات من خلال السير جنبًا إلى جنب مع الأفراد والعائلات التي تواجه الصعوبات. ويقوم عملنا على ثلاث مبادرات أساسية تعكس رسالتنا في النهوض بالآخرين، وتمكينهم، ورعاية المحتاجين محليًا ودوليًا. وهذه المبادرات الثلاث هي كالتالي:
كل حقيبة أمل، وكل معطف دافئ، وكل زوج جديد من الأحذية التي نقدمها تحمل رسالة واحدة: أنت لست منسيًّا. هذه المبادرة تبني جسور الرحمة عبر المجتمعات والاختلافات، وتعكس إنسانيتنا المشتركة. إنها أكثر من مجرد عمل خيري، فهي دعوة لإعادة التواصل من خلال الرحمة المشتركة، وتعليم أطفالنا أن الإيمان يصبح قويًّا عندما يدفعنا إلى العمل. نحن نخدم من خلال ثلاثة مشاريع أساسية: حقيبة أمل، فرحة العيد لكل طفل، والدفء لكل بيت.


تؤثر الاختلافات الثقافية والجيلية في صلب الأسرة. سواء كان ذلك بسبب الضغوط على الزواج أو الفجوة بين الأهل والأبناء، تواجه العائلات تحديات عاطفية وثقافية عميقة أثناء بناء حياتهم الجديدة. في بداية جديدة، نساعد العائلات على تنمية علاقات تكرم الله وتقوم على الحب والتفاهم والحكمة التربوية المستمدة من الكتاب المقدس. مبادرة تمكين الأسرة لدينا تدعم هذه المبادرة الزوج والزوجة على حد سواء من خلال تزويدهم بالأدوات اللازمة لتجاوز الاختلافات في ثقافة جديدة، والتعامل مع الصراعات، وإعادة بناء الثقة، والنمو معًا بصبر ونعمة. كما تمكّن الآباء وهم يربون أطفالهم بين ثقافتين، مما يساعدهم على تقوية الروابط وتحسين التواصل في مواجهة التغييرات.
نحن نؤمن بأن المجتمع القوي يُبنى على الرحمة، والتكامل، والمسؤولية المشتركة. في مواجهة ارتفاع تكاليف السكن، والصعوبات الاقتصادية، وتزايد عدم المساواة، مبادرة معًا نزدهر تقدم دعمًا عمليًا وأملًا متجدداً لأكثر الفئات ضعفًا في مدينتنا. برنامجانا الأساسيان ضمن هذه المبادرة هما: مائدة المجتمع المحلي و رجاء لهاr.
